فكرتنا

نسعى إلى إضافة قيمة نوعية ومتميزة للأعمال الريادية في العالم، وفي الدول العربية على وجه الخصوص، غايتها النهائية: عند الأفراد والمنظمات والأوطان والمجتمعات. ووسيلتها في ذلك انتهاج منحى شامل في البناء، يبدأ بتحويل القيمة من مفهوم مجرد إلى كيان واضح المعالم، عبر تعريفها وتحليلها إلى مكوناتها ومؤشراتها، وإبراز منافعها ومضاداتها، واعتماد الراعي والمؤثر المسؤول معيارًا في تصنيف القيم ومنظوماتها، وتوجيه الخدمة إليه، وبناء منظومات القيم وإعداد آليات تمكينها على مسارات خمس؛ هي: (التربية، والتعليم، والتثقيف، وتهيئة البيئة الحاضنة، والتدريب)، وذلك وفق منهجيات وأدوات وأدلة علميّة مبتكرة، وصولاً إلى اكتساب الأفراد لقيم المنظمات والبيئات التي ينتمون إليها، وتحويلها من الشعارات إلى واقع ملموس ليكتمل البناء الذي يمكن قياس درجة اكتساب القيم.
وهذه المنهجيات والأدوات وغيرها مثّلت قضايا مفصليّة وجديدة في الإنتاج المعرفي العربي المتعلق بالقيم وهي مزايانا التنافسية التي نسعى إلى توكيدها. وسيمُكّننا ذلك – بعد عون الله – من تقديم خدمات تطويرية مُبتكرة، وحزمة موسّعة من المنتجات والخدمات الفريدة التي تُحدِث أثرًا، وتستهدف الأفراد والمنظمات والبيئات الحاضنة بمختلف أنواعها: الأسرة والمدرسة والجامعة، والمؤسسات في القطاعات العام والخاص والثالث (غير الربحي)، كما تستهدف كذلك المؤثرين وقادة الرأي داخل الوطن وخارجه والمجتمع بصورة عامة.
وقد اعتمدت «الرواد لبناء القيم» في عملها على منهجيتها التي طورتها من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها الكبرى. وهي تركز في استثمارها لبناء القيم وتمكينها على خمسة محاور عمل رئيسة هي: بناء المنهجيات وأدلة العمل. البحث العلمي وتنفيذ الدراسات وتقديم الاستشارات. نشر ثقافة القيم ومشاركة المعرفة. تنفيذ عمليات إكساب وتمكين القيم . عقد الشراكات.