المنتجات المعرفية

المنتجات المعرفية

طوَّرت «الرواد لبناء القيم» منهجيات علمية بنت في ضوئها عددًا كبيرًا من المنتجات العلميّة والعمليّة بغية تحقيق أهدافها التي تسعى إليها، وأهمها نقل المعرفة حول القيم من التنظير إلى الواقع التطبيقي. وتأتي هذه المنتجات على شكل أجزاء تراكمية متطورة، يتم تطويرها باستمرار، ويتم رفعها وتنظيمها على الموقع الإلكتروني للشركة وفق مراحل، بحيث تكون متاحة للباحثين والمهتمين بالقيم، وتتوزع في سبع مجموعات؛ هي:

فلسفة الرواد لفهم القيم ومنهجيتها في تمكينها
الأطر النظريّة
الأدلة الإرشادية
أدوات مسح منظومات القيم وقياسها
الأدلة الإجرائية لبناء منظومات القيم
أدوات إكساب القيم وتمكينها
المواد التسويقية

وفيما يلي تفصيلها.

  • هو الوثيقة الأهم والأساس؛ حيث تبين الإطار النظري «للرواد لبناء القيم» وفلسفتها وتصورها للقيم ومنظوماتها ومنهجية بنائها وتمكينها، وتم إخراجها بصورتين؛ الأولى: هي التي بين أيديكم الآن وتشمل التعريف بالشركة، والثانية: على شكل كتاب علمي مركّز فقط على الفلسفة والمنهجية، وتمت طباعته ونشره، وسيكون متوفرًا على المتاجر الإلكترونية وفي المكتبات العامة.
  • ويندرج تحت هذا البند مجموعة من المنتجات النظرية التي تقدم معرفة موسعة عن القيم؛ من الكتب والبحوث العلمية والوسائط، ومسرد المصطلحات المعتمد لدى الرواد، والموسوعة العلمية للقيم (التعريف – المكونات – المضادات- المنافع)، والدراسات التي أجرتها على منظومات القيم (الشخصية والأسرية والتعليمية /التعلمية والمؤسسية والوطنية والمجتمعية) الشائعة عالميًا، ودراسات مسحية عن تأثير القيم على أداء المؤسسات، ودراسات أخرى عن تأثير القيم الوطنية على الدول، وأوراق العمل العلمية. وفيما يلي إيضاح أوسع لما تقدم:

        1.  الوعاء المعرفي للقيمإدراكًا من «الرواد لبناء القيم» لأهمية توفير معرفة نظرية علميّة حول القيم، ومنظوماتها المتعددة؛ للإفادة من المعرفة المتراكمة حولها؛ فإنها أنشأت وعاءً معرفيًا يحتوي على معلومات واسعة لتكون مصدرًا معرفيًا موثوقًا؛ يستفيد منها العاملون فيها من المستشارين والباحثين وقد احتوى الوعاء المعرفي على: الكتب المتخصصة في القيم، البحوث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، الوسائط (فيديو، سمعيات..)
        2. قواعد البيانات: ولتسهيل اطلاع الباحثين على أفضل التجارب والممارسات العالمية في بناء القيم وتمكينها، فقد بنت «الرواد لبناء القيم» قواعد بيانات تحتوي على عناوين المهتمين بدراسة القيم من الأفراد والمؤسسات؛ لتيسير التواصل معهم، والاستفادة من إنتاجهم والبناء عليه، والتعاون معهم.
        3. مسرد المصطلحات:حيث إن مفهوم «القيم» يدخل في مجالات العلوم الإنسانية كافة، وكذلك الحال في كل المصطلحات ذات العلاقة، فقد كان من منتجات شركة «الرواد لبناء القيم» النظرية، كتيب مسرد المصطلحات، الذي يبين التعريفات ذات العلاقة بهذا الموضوع.
        4. الموسوعة العلميّة للقيم: استنادًا إلى منهجيات «الرواد»، وتماشيًا مع الأدلة والنماذج المعياريّة لتحليل القيم وبناء المؤشرات السلوكية وإجراءات تهيئة البيئة الحاضنة؛ يعمل الباحثون والمستشارون في الشركة على إنجاز إنتاجات موسوعية للقيم الشائعة عالميًا، بحيث يشمل كل منتج: تعريف القيمة، ومكوناتها الفرعية وأبعاد المكونات «المعرفية، والوجدانية، والاعتقادية، والسلوكية» ومضاداتها، ومؤشراتها الفردية، وإجراءاتها تهيئة البيئة الحاضنة، والعوائد المتوقعة حال الاكتساب والتطبيق، إضافة إلى بيان المخاطر المتوقعة عند انتهاك هذه القيمة على الفرد وعلى بيئته الحاضنة. ويهدف توفير تلك المنتجات الموسوعية؛ إلى تكوين مواد علميّة ومعرفة أصيلة موسعة ليستفيد منها مستشارو «الرواد» والباحثون الآخرون من خارجها والمؤسسات المهتمة بالقيم في إعداد المنتجات التطبيقية التي تهدف إلى نشر ثقافة القيم وتمكينها.
        5. دراسات مسحية عن منظومات القيموهي دراسات مسحية تتبعية؛ شملت الآلاف من البيئات الحاضنة للقيم على مستوى العالم (الشخصية والأسرية والتعليمية/التعلمية والمؤسسية والوطنية والمجتمعية)، وخرجت بنتائج عدة من أهمها: تحديد القيم الشائعة في كل بيئة حاضنة للقيم، ومن ضمن هذه الدراسات؛ دراسة مسحية خُصصت للتعرف على القيم المؤسسية في القطاع العام والخاص والثالث (غير الربحي) في المملكة العربية السعودية، وشملت الوزارات والهيئات الحكومية، والجامعات، والشركات المدرجة في سوق المال، والجمعيات الخيرية المسجلة لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية
        6. دراسة تأثير القيم على أداء المؤسسات: دراسة مسحية هدفت إلى البحث في تأثير منظومة القيم على أداء المؤسسات في القطاع العام أو الخاص أو الثالث (غير الربحي) وانعكاس ذلك على نموها وتوسعها، وعلى رضا المستفيدين من منتجاتها/خدماتها.
        7. دراسة تأثير القيم الوطنية على الدول:دراسة مسحية هدفت إلى البحث في تأثير منظومة القيم الوطنية على الدول، وما يستلزمه وجود قيم وطنية معلنة يعمل الجميع على الاهتمام بها ورعايتها والتخلق بها، وما كسبته من آثار حميدة تنعكس على المواطن والمجتمع والوطن واستقراره وأمنه وازدهاره.
        8. بعد أنْ استكملت «الرواد لبناء القيم» التأسيس الفكري والمنهجي والعلمي، وقدمت بعض الإنتاجات العملية التطبيقيّة، عملت على إنتاج بعض أوراق العمل العلمية حول القضايا العمليّة التطبيقيّة والمنهجيّة حول القيم حيث قُدِمَ بعضها في مؤتمرات علمية ولقاءات مهنيّة، ومنها:
          • القيم المؤسسية المستنبطة من قصة الثلاثة الذين خلفوا. ورقة عمل علميّة قدمت في مؤتمر «المنهج النبوي في تعزيز القيم»، الذي نظمته جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث، وجامعة العلوم التطبيقية في العاصمة الأردنية عمان، بتاريخ 15-16/1/1437هـ الموافق 28- 29 / 10 / 2015.
          • جلسة نقاش حول منهجية الرواد في فهم وتحليل القيم، ضمن فعاليات مؤتمر «المنهج النبوي في تعزيز القيم»، الذي نظمته جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث، وجامعة العلوم التطبيقية في العاصمة الأردنية عمان، بتاريخ 15-16/1/1437هـ الموافق 28- 29 / 10 / 2015.
          • قيم المرشد السياحي. ورقة عمل علميّة قُدمت في المنتدى الخامس للمرشدين السياحيين، الذي نظمته جمعية المرشدين السياحيين، في مدينة الرياض، بتاريخ 25 /5 / 1438هـ الموافق 21 /2 / 2017.
          • النظرة الشمولية في بناء القيم. ورقة علمية قدمت في مؤتمر إدماج القيم في المؤسسة التربوية من خلال المنهاج والأنشطة المصاحبة، الذي نظمه المركز الدولي للقيم والتعليم، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، في مدينة إسطنبول – تركيا، بتاريخ 12/11/1438هـ الموافق ٠٤ /٠٨ / 2017
          • قواعد بناء البرامج التدريبية لتمكين القيم، ورقة علمية قدمت في مؤتمر إدماج القيم في المؤسسة التربوية من خلال المنهاج والأنشطة المصاحبة،الذي نظمه المركز الدولي للقيم والتعليم، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، في مدينة إسطنبول – تركيا، بتاريخ 12/11/1438هـ الموافق ٠٤ /٠٨ / 2017
          • حلقة نقاش بعنوان: «التقويم الذاتي لمنظومة القيم في المؤسسات التربوية». وذلك ضمن الأنشطة الرئيسة في مؤتمر إدماج القيم في المؤسسة التعليمية الذي نظمه المركز الدولي للقيم والتعليم، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، في مدينة إسطنبول – تركيا، بتاريخ 12/11/1438هـ الموافق ٠٤ /٠٨ / 2017.

  • استنادًا إلى فلسفة الرواد لبناء القيم وتمكينها، فقد تم إنتاج منهجيات علميّة؛ توجه عمل الباحثين في «الرواد» وفي غيرها؛ حول كيفية الاستفادة من الأطر النظرية والدراسات المتعلقة بالقيم في إنتاج برامج عمل ومواد تدريبية وإجراءات عمليّة ومؤشرات قابلة للقياس، ونماذج معيارية للمنتجات العلميّة. ومن تلك المنهجيات والأدلة:

    • دليل تحليل القيم.
    • دليل بناء مؤشرات قياس اكتساب القيم وتوفير متطلباتها.
    • دليل تصميم أدوات نشر ثقافة القيم في المنظمات للمؤثرين المسؤولين.
    • دليل تصميم أدوات نشر ثقافة القيم الخاص بالمؤثرين غير المسؤولين (دليل التثقيف والتوعية)
    • دليل بناء المواد التدريبية للقيم. (موجهات عامة وفق منهجية التدريب الجاد® لمجموعة الرواد).

    وفي ما يلي توضيح لكل منتج على حدة:

    1. دليل تحليل القيم: يعرض هذا الدليل منهجية علميّة تحليليّة ترشد الباحثين حول كيفية تحويل القيم من مفاهيم مجرّدة إلى سلوك يُظهر اكتساب الأفراد لها، ويعرض إجراءات يتوجب على البيئة الحاضنة -بمختلف أنواعها- أنْ توفره لدعمها وتمكينها. ويكون ذلك، من خلال تحليل القيمة إلى قيم فرعية، وتحديد أبعادها: المعرفية، والوجدانية، والاعتقادية، والسلوكية، وتوضيح المهارات اللازمة لتهيئة الفرد لاكتساب القيمة، مستندًا في ذلك إلى نظريات علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم الإدارة.
      واستنادًا إلى هذا الدليل، فقد أنتجت «الرواد لبناء القيم» نموذجًا معياريًا لتحليل قيمة النزاهة -إحدى القيم العشرة الشائعة- ويقدم النموذج تطبيقًا مُلهمًا للباحثين والمستشارين أثناء قيامهم بعمليات تحليل القيم، وتصنيف المعلومات التي تم تحليلها.
    2. دليل بناء مؤشرات قياس اكتساب القيم وتوفير المنظمة لمتطلباتها:إدراكًا من «الرواد لبناء القيم» بأنّ ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته في الغالب، فكيف ببنائه واكتسابه؟ فقد بنت دليلًا بوصفه منهجية علمية تهدف إلى إرشاد الباحثين والمستشارين العاملين في عمليات تحليل القيم وبنائها إلى كيفية وضع المؤشرات السلوكية لاكتساب الأفراد للقيم ومدى قوة اكتسابها، ومؤشرات مدى توفير البيئة الحاضنة لمتطلبات القيم وتمكينها من عدمه. وأعد هذا الدليل من قبل متخصصين وخبراء في علم القياس والتقويم.
      واستنادًا إلى هذا الدليل؛ عملت «الرواد لبناء القيم» على إنتاج نموذج معياري لقيمة النزاهة، وبيان ما يتوجب على الأفراد فعله للتخلق بهذه القيمة، والإجراءات التي يتوجب على البيئة الحاضنة توفيرها، وما يتوجب فعله من قبل المؤثرين في تلك البيئات، وتكمن فائدة النموذج في أنه يمثل مخططًا منطقيًا يوجه عمليّة البناء لمؤشرات القيم. وهو أيضًا من إعداد خبراء متخصصين في القياس والتقويم.
    3. دليل تصميم أدوات نشر ثقافة القيم في المنظمات للمؤثرين المسؤولين:
      منهجية علميّة بُنيت من أجل إرشاد القائمين على بناء القيم؛ إلى الكيفية الصحيحة في تحويل المعرفة القيمية التي أُنتجت حسب الأدلة والمنهجيات السابقة؛ إلى برامج تثقيفية توعوية تنقل القيم من مفاهيم مجردة إلى معتقدات راسخة، ومعرفة معمّقة، يعززها وجدانٌ صادقٌ، وتظهر سلوكًا.
      واستنادًا إلى الدليل، تعمل «الرواد لبناء القيم» على إنتاج نموذج معياري لبرامج نشر الثقافة القيمية، لدى المستهدف في أي بيئة حاضنة لأي منظومة من منظومات القيم، ولدى أفراد المجتمع بشكلٍ عام، ويشكل هذا النموذج تطبيقًا عمليًا لكيفية إعداد هذه البرامج.
    4. دليل تصميم أدوات نشر ثقافة القيم الخاص بالمؤثرين غير المسؤولين (دليل التثقيف والتوعية):منهجية علميّة بُنيت من أجل إرشاد المؤثرين من قادة المجتمع والرأي المؤثرين في بناء القيم؛ إلى الكيفية الصحيحة في الإسهام الفاعل في توجيه المعرفة وإثراء المحتوى الرقمي فيما يعزز القيم في البيئات الحاضنة لها. واستنادًا إلى الدليل، تعمل «الرواد لبناء القيم» على إنتاج نموذج معياري لبرامج نشر الثقافة القيمية لدى أفراد المجتمع بشكلٍ عام، ويشكل هذا النموذج تطبيقاً عملياً لكيفية إعداد هذه البرامج.
    5. دليل بناء المواد التدريبية للقيم. (موجهات عامة وفق منهجية التدريب الجاد® لمجموعة الرواد): يتضمن إجراءات إرشادية متسلسلة وفق منهجية التدريب الجاد® لبناء المواد التدريبيّة الخاصة بشركة رواد المعرفة للتدريب والتعليم – إحدى الشركات الشقيقة- في مجموعة الرواد. تهدف إلى إرشاد وتوجيه الباحثين والمستشارين مُعدي المواد التدريبية على القيم؛ لنقلها من حيز المعرفة المجردة إلى حيز العمل والتطبيق، وإحداث الأثر، وقد تم بناء هذا الدليل بشكل يوائم بين منهجية التدريب الجاد® لبناء المواد التدريبية ومحتوى المادة التدريبية النظري المعدّ وفق منهجية «الرواد لبناء القيم» لفهم وتحليل القيم وبناء مؤشراتها. كما تم إنجاز مادة تدريبية لقيمة النزاهة مبنية وفق دليل المواد التدريبية ليكون بمثابة المثال التطبيقي للباحثين والمستشارين الذين يُعدون المواد التدريبية.

  • اعتمادًا على كل الإنتاجات العمليّة الموسوعية السابقة، واسترشادًا بالأدلّة والنماذج المعيارية، قامت «الرواد لبناء القيم» بإعداد منتجات تطبيقية علميّة، وهي: نماذج مقابلات مع ذوي العلاقة حول واقع القيم في المنظمات واستشراف المأمول، أدوات قياس القيم الشخصية مع دليل الاستخدام. أدوات قياس القيم المنظميّة مع دليل الاستخدام، أدوات قياس توفير المنظمة لمتطلبات منظومتها مع دليل الاستخدام، أدوات قياس توفير المؤسسة لمتطلبات القيم – الشواهد والبراهين – مع دليل الاستخدام، دليل التقويم الذاتي. وفيما يلي نبذة عن كل منتج:

    1. نماذج مقابلات مع ذوي العلاقة أداة مسحية تمكن من الحصول على بيانات حول واقع القيم في المنظمات واستشراف المأمول لديها، لتوفر أرضية علميّة يمكن البناء عليها في بناء منظومة القيم بشكل يتناسب مع وضع المنظمة الحالي، وما تتوق أن تكون عليه في المستقبل.
    2. أدوات قياس القيم الشخصية مع دليل الاستخدام. (كل قيمة على حدة) مجموعة كبيرة من المقاييس بُنيت من خلال تحليل القيم إلى مكونات فرعية، وبيان سلوكات اكتساب القيمة والتخلق بها، ويمكن للفرد أن يشخص واقعه في مدى التزامه بمنظومة القيم المطلوبة أو يتعرف على ما يجب عليه أن يكتسبه ويتبناه.
    3. أدوات قياس توفير المنظمة لمتطلبات منظومتها القيم مع دليل الاستخدام. (كل قيمة على حدة): وهو منتج يستند إلى دليل بناء المؤشرات المذكور في المنهجيات السابق ذكرها، يجمع كافة المؤشرات عن السلوك الفردي والإجراءات المؤسسية، لكل مكون من مكونات القيم المؤسسية، وأوجه تقاطعها، كما أنه يوفّر مؤشرات عن القيم في أبعادها الأربع (المعرفية، والوجدانية والاعتقادية والسلوكية)، ويساعد الباحثين في «الرواد لبناء القيم» على بناء البرامج التدريبية والتثقيفية، ويساعد المنظمات على التقويم الذاتي لقيمهم. وتنقسم أدوات القياس إلى قسمين هما: المؤشرات الفردية والمؤشرات المؤسسية. وتم حتى الآن الانتهاء من بناء (1000) مؤشر فردي ومؤسسي، ويجري تحويلها حاليًا إلى نظام إلكتروني يُسهل عملية الاستخدام واستخراج النتائج بسرعة وشفافية.
    4. أدوات قياس توفير المؤسسة لمتطلبات القيم « الشواهد والبراهين» مع دليل الاستخدام:أعدت «الرواد لبناء القيم» هذه الأدوات؛ إكمالًا للجهود التي تبذلها في سبيل بناء منظومات القيم المنظمية أو فحص جودتها – في القطاعات المختلفة – بصورة معيارية من خلال وضعها الشواهد والبراهين أدلة للحكم على درجة توفير المؤسسة لمتطلبات القيم التي تتبنها أو التي تسعى إلى فحص جودتها، مما يقلل من فرص أن تستند التقديرات التي يضعها المقدرون في فريق التقويم الذاتي وفريق الخبراء إلى أحكامهم الشخصية أو تحيزاتهم لنطاق عمل المؤسسة أو أي عوامل أخرى من شأنها أن تؤثر في أحكامهم. ونظرًا لطبيعة القيم المؤسسية التي تتميز بالتطورات والتغيرات السريعة، وما يرافقها من شواهد وبراهين جديدة، يجب اعتبار هذا الدليل – أيضًا – وثيقة حيّة قابلة للتعديل والتطوير في المستقبل. لذلك، ستقوم «الرواد لبناء القيم» على تنقيح هذا الدليل بصورة دورية ليعكس متابعة هذه التغييرات.
    5. دليل التقويم الذاتي: يأتي إعداد هذا الدليل ضمن مجموعة إجراءات لإرشاد وتوجيه المؤسسات التي ترغب في دراسة منظومتها القيمية، وتقييم أدائها المؤسسي في ضوئها. وفيه توضيح الإجراءات التفصيلية التي يمكن للمؤسسة أن تُنفذها في تجربة التقويم الذاتي لقيمها – من خلال فريقها- باعتباره المرحلة الأولى التي يُستند إليها في عملية التقويم الشامل للمنظمة، إلى جانب تقديرات فريق الخبراء لدرجة توفير المنظمة لمتطلبات القيم بعد التحقق منها (وهي المرحلة الثانية)، وانتهاءً بالمرحلة الأخيرة المتمثلة في تعرف درجة التوافق بين التقويمين الذاتي والخارجي من خلال مناقشة تقريريهما والخروج بمقترحات وتوصيات من شأنها بناء منظومة القيم أو تحسين جودتها.

  • هي مجموعة من الأدلة التي ترشد الباحثين والمستشارين العاملين في بناء منظومات القيم حسب البيئات، وهي: مقدمة نظرية عن بناء منظومات القيم، ثم تم وضع عدد من الأجزاء العمليّة بحيث تكوّن مما يلي: الجزء الأول؛ دليل بناء منظومات القيم الشخصية؛ (قيمي). الجزء الثـــاني؛ أدلـة بنــاء منظـــومــــات القيــــم المنظمية وهو يتكون أيضًا من ثلاثة فصول؛ هي: الفصل الأول؛ دليل بناء منظومة القيم الأسرية (رضى)، الفصل الثاني؛ دليل بناء منظومة القيم التعليمية والتعلمية (إدماج)، الفصل الثالث: دليل بناء منظومة القيم المؤسسية (تمكين). الجزء الثالث: دليل بناء منظومات القيم الوطنية (انتماء). الجزء الرابع: دليل بناء منظومات القيم المجتمعية (مرصوص) وفيما يلي نبذة عن كلٍ منها:
    مقدمة نظرية
    منطلق فلسفة «الرواد لبناء القيم» هو أنه بتعدد البيئات الحاضنة للفرد تتعدد قيمه؛ بدءًا من بيئته الذاتية إلى بيئته المنظمية التي ينتمي إليها (الأسرة، والمدرسة، والجامعة، ومؤسسة العمل) وصولًا إلى الوطن والمجتمع الذي يمثل البيئة الحاضنة للجميع. وتتعدد المنظومات القيمية على هذا الأساس أيضًا، لذا يختلف أسلوب بنائها وتمكينها باختلاف البيئة التي يعيش فيها الفرد، وذلك يستلزم الاستناد إلى نظريات ترتبط بعلوم الشريعة وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم الإدارة، وقد جاء هذا الدليل ثمرة دراسات مستفيضة ومراجعات عميقة وجلسات نقاش مُركزة، كما يلي:

      1. الجزء الأول: دليل بناء منظومات القيم الشخصية؛ (قيمي) ييوّفر هذا الدليل أساسيات بناء القيم الشخصية للفرد طالب الخدمة، ويتعامل معه على أن ذاته هي البيئة الحاضنة، كما يركز على توفير إرشادات مبنية وفق النظريات العلميّة ذات العلاقة، ويوجه الفرد إلى المسارات التي يسلكها في بنائه لمنظومة قيمه وفق الأبعاد الأربع: المعرفة، والانفعال، والاعتقاد، والسلوك.
      2. الجزء الثاني: « بناء منظومات القيم المنظمية»، وتفصيل ذلك كما يلي:خصصت «الرواد لبناء القيم» هذا الجزء من الأدلة الإجرائية في بناء القيم للبيئات المنظمية الثلاثة: الأسرة، والمؤسسة التعليمية/التعلمية، ومؤسسات العمل على النحو التالي:
        • دليل بناء منظومة القيم الأسرية (رضيّ):تتولى الأسرة بناء القيم لأفرادها وإكسابهم المعلومات والمهارات التي تجعلهم يشعرون بقيمهم الشخصية وأهميتها في الحياة، والسعي لتحقيقها، ويأتي هذا الدليل من « الرواد لبناء القيم» ليوضح الطريقة الصحيحة في بناء وتمكين القيم في الأسرة، وما يتوجب على الوالدين أو من يقوم مقامهما من إجراءات تهيئة هذه البيئة الحاضنة، ويراعي مراحل نمو الأبناء، كما يرشدهم إلى كيفية الاختيار السليم للقيم وللأنشطة المعززة لها.
        • دليل بناء منظومة القيم التعليمية والتعلمية (إدماج) يوضح هذا الدليل المراحل المتتابعة التي يمر فيها بناء وتكوين منظومة القيم التعليمية والتعلمية.
        • دليل بناء منظومة القيم المؤسسية وتحسينها (تمكين): طوّرت «الرواد لبناء القيم» منهجية علميّة لبناء منظومة القيم المؤسسية وتمكينها عند الأفراد والمؤسسات على حد سواء من خلال عدد من الإجراءات العلميّة التي تمر في سبع مراحل متسلسلة، هي:
          1. الإعداد.
          2. التهيئة المسبقة.
          3. تقويم المؤسسة الذاتي لقيمها.
          4. تقويم المؤسسة الخارجي (فريق الخبراء الخارجيين).
          5. تكوين قيم المنظومة وتطويرها.
          6. بناء ومواءمة وثائق المنظومة.
          7. تهيئة البيئة الحاضنة للقيم المؤسسية والداعمة لها.
          8. نشر ثقافة القيم وترسيخ مشاركة المعرفة.
          9. التدريب لبناء القيم وتمكينها.
          10. التقييم والتحسين المستمر.
      3. الجزء الثالث: دليل «بناء منظومات القيم الوطنية» (انتماء):يحتوي هذا الدليل على المراحل التي يقترح أن تسير عليها الجهات ذات الاختصاص في بناء منظومة القيم الوطنية.
      4. الجزء الرابع: دليل «بناء منظومات القيم المجتمعية» (مرصوص):يحتوي هذا الدليل على المراحل التي يقترح أن تسير عليها الجهات ذات الاختصاص في بناء منظومة القيم المجتمعية.

  • تتعدد أدوات تمكين القيم في البيئات الحاضنة؛ إذ أن منها ما هو مركز ومخصص للمستفيد طالب الخدمة، ومنها ما يكون مناسبًا لكل المتلقين لها، خاصة في الفضاء الإعلامي المفتوح، ويمكن تقسيمه إلى حزمتين، الأولى هي المواد التدريبية، والثانية هي أدوات نشر الثقافة؛ وذلك كما يلي:

        1. المواد التدريبية لتمكين القيم لدى الأفراد:بعد أنْ أنجزت «الرواد لبناء القيم» الأطر النظرية الموسّعة للقيم، تم بناء مواد تدريبية لتمكين القيم عند الأفراد، وتساعدهم على اكتساب القيم بمكوناتها الأربع: المعرفية، والوجدانية والاعتقادية والسلوكية، لتتحول في حياتهم إلى واقع مَعِيشٍ، وتتكون المواد التدريبية من: (دليل المدرب وحقيبة المتدرب ونماذج المشاريع) للقيم الشائعة عالميًا.
          ونحن لا نقوم بتنفيذ تلك المواد التدريبية كما هي، بل هي أساس يواءم ويُكيف وفق نوع المنظومة المستهدفة في التدريب، وحسب القيم التي يختارها المستفيد؛ والتي ستمكن لدى الأفراد في البيئات الحاضنة – بمختلف أنواعها- لتكون متناسبة مع نوع المستهدفين، وطبيعتهم وأعمالهم وطبيعة البيئة الحاضنة لتلك المنظومة القيمية.
        2. أدوات نشر ثقافة القيم وهي أدوات كثيرة ومتعددة ومتجددة خاصة في ظل التطور الرقمي الذي يراكم المعرفة في أوقات وجيزة، ومن ذلك:
          • اللقاءات المباشرة: (مواعظ – مؤتمرات – ندوات- محاضرات- حلقات نقاش- جلسات توجيه «كوتشنج»).
          • المطبوعات والمنشورات: ( كُتب- نشرات- مُلصقات -بوسترات – لوحات دعائية – قصص – مطويات – بروشرات).
          • الوسائط: (أفلام-مقاطع قصيرة – جرافيكس – انفوجرافيكس- صور – كاريكاتير – أفلام الكرتون)
          • التواصل الاجتماعي: التعاون مع قادة الرأي المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
          • الإعلام التقليدي: (برامج تلفزيونية- مقالات صحفيّة- مشاركات- تغطيات إخبارية) (إدارة تفاعلية لكل حسابات مواقع التواصل الاجتماعي المتخصصة في القيم )

  • تعمل «الرواد لبناء القيم» بشكل مستمر على التعريف بنفسها ومنهجيتها ورؤيتها في القيم ومسارات تمكينها وبنائها، وقد أنتجت ذلك بعض الأدوات الإعلامية ومنها على سبيل المثال:

      1. البروشور التسويقي.
      2. العروض التقديمية.
      3. فيديو تسويقي.
      4. اانفوجرافيكس.
      5. الموقع الإلكتروني.
      6. مخطط معلومات بياني.
      7. البوابة الإلكترونية.